ابن عساكر

447

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

أيا صنو مائدة لأكرم مطعم * مأهولة الأرجاء بالأضياف 6 / 34 إياك أن تزدري الرجال فما تدرك * ما قد تكنه الصدف 37 / 331 بأن سوف يتبعه من لؤي * ذو والرأي والعز والأضعف 63 / 16 بالله أحلف جاهرا * ومصدق من يحلف 53 / 409 بحمد إلهي في الورى انصرف * وبالغر من أهل الهدى أتشرف 68 / 264 برزنا وأصحرنا لكل قبيلة * بأسيافنا إذ يوكل المتضعف 11 / 267 بقامة تحكى قوام الألف 37 / 321 بقلبي هوى أذكى من النار حره * وأحلى من التقوى وأمضى من السيف 66 / 65 بكا أحد لما تحمل أهله * فكيف بذي وجد من القوم آلف 46 / 447 بكى أحد أن فارق النوم أهله * فكيف بذي وجد من القوم آلف 46 / 447 بكى عبدك لما رأى البيد أعرضت * وقال هلكنا والضعيف ضعيف 9 / 405 بلاد تنوفة ومحل قفر * وبعد أحبة ونوى قذوف 49 / 134 به الله أعطاني مرادي وخصني * بنيل الغنى ما لديه واتحفا 43 / 234 بهم ونحيبهم وبالقرب منهم * أرجى النجاء من كل ما أتخوف 68 / 264 بين منظوم بديع نظمه * حاكه كل أديب فهم 54 / 374 تبتغي أملا دونه حشاشة نفس * تبغي بهوى في الحشا يضاعف 15 / 213 تبدل من أسماء أسياف وائل * وكان فتى لو أخطأته المتالف 38 / 75 ، 38 / 76 تبكي على أم الظباء ودونها * مصاريع أبواب لهن صريف 9 / 406 تبكي وتضحك تارة ويسوؤها * ما أنكرت ويسرها ما تعرف 53 / 419 تتابع أخبارهم بالصواب * وغيري بما أخبروا أعرف 63 / 16 تجاوب فيما حولهم هام قومهم * فأنكر أصوات النهوم المنقنف 45 / 333 تخيرها ولو نطقت لقالت * قواطعهم دوسا أو ثقيفا 50 / 194 تذود العدا عن ذروة هاشمية * إلا فهم في الناس خير إلاف 38 / 247 تراءيت لي بالغيب حتى كأنما * تبشرني بالغيب أنك في الكف 66 / 156 تراه صحيحا كل خلو من الهوى * ويحسبه الطب المحب على شفا 23 / 124 تركن عبيد الله بالقاع مسندا * تمج دم الجوف العروق النوازف 38 / 76 ترى الناس ما سرنا يسيرون خلفنا * وإن نحن أومأنا إلى الناس وقفوا 11 / 267 ، 50 / 80 تريده الإمام إن شاء عفت * شدة حوم بتصاريفها 62 / 25 تزوج أبا تجراة من تلك أهله * بمكة يظعن وهو للظل آلف 23 / 262 تزوج أبا تجراة من تك أهله * بمكة يظعن وهو للظل آلف 23 / 261 تزوج أبا تجراة من تلك أهله * بمكة يظعن وهو للظل آلف 23 / 262 تزوج أبا تجراة من يك أهله * بمكة يرحل وهو للظل آلف 66 / 81 تسعى المنايا إلى غيري فيكرهها * فكيف أسعى إليها عاري الكتف 49 / 135